الرئيس عون: تأليف الحكومة سيكون قريباً.. والخارج أصبح داخل اللعبة
تاريخ النشر 08:50 03-08-2018 الكاتب: إذاعة النور المصدر: صحيفة "الأخبار" البلد: محلي
235

جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تأكيده وجوب الركون إلى نتائج الانتخابات النيابية في تشكيل الحكومة واعتمادِها معياراً لذلك لا أكثر ولا أقل، كاشفاً عن تدخل أطراف خارجية في عملية التأليف، مبدياً في الوقت نفسه تفاؤله بقرب إنجاز هذه المهمة برغم التحريض والتمسك بالسقوف العالية.

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون

صحيفة "الأخبار" نقلت عن زوار الرئيس عون أنه تفاجأ بأن الخارج أصبح داخل اللعبة بعدما فعل لبنانُ المستحيل لإبعاده وتكريسِ الاستقلالية عقب الذي جرى مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الرابع من تشرين الثاني في السعودية.

وحول آخر تطورات الملف الحكومي، أشار رئيس الجمهورية أمام زواره إلى بقاء العقد على حالها، قائلاً: "القوات اللبنانية تريد خمسة وزراء وهذا ليس من حقها، والحزبُ التقدمي الاشتراكي يريد الوزراء الدروز الثلاثة لكي يمسك بالميثاقية داخل مجلس الوزراء، وأيُ قانون لا يعجبه يستخدم الفيتو الميثاقي ضده، نافياً الحديث عن مسعاه وتكتل لبنان القوي للاستحواذ على الثلث الضامن".

الرئيس عون اتهم أفرقاء سياسيين بأنه لم يرق لهم اعتمادُ قانون انتخابي وفقاً للقاعدة النسبية كونَهم خسروا بسببه نفوذاً كبيراً وتقلصت أحجام كتلهم المنفوخة ولم يعد بإمكانهم مدُ اليد إلى حقوق الآخرين واستباحةُ تمثيل أحد.

وعندما يُسأل الرئيس عون عن سبب فتح البعض معركةَ الرئاسة مبكراً ومنذ الآن؟ لا يتردّد في القول مبتسماً: "ربّما لوجود شخص في رأس السبق اسمُه جبران باسيل يطلقون عليه كل أنواع الحروب، وهذه الحروب لا تزعجُه ولا تزعجني، وكلما رمَوا شائعة يواجههم بالحقيقة".

ينظر رئيس الجمهورية بارتياح إلى لقاء عين التينة الذي جمع الرئيس نبيه بري والوزير جبران باسيل، قائلاً: "كانت هناك مرحلةٌ حصلت فيها أخطاء بالسياسة وعبرت، وهذا يحصل دائماً، وأنا مرتاح لهذا اللقاء".

وعندما يلحّ الزوار في السؤال عن إمكان عقد قمة لبنانية - سورية قريباً، يفضّل رئيس الجمهورية الصمت، ويكتفي بالإشارة الى أن رئيس الجمهورية هو الذي يحسم في المعاهدات والاتفاقات والعلاقات الدولية، مستشهداً برفضه ما صدر عن مؤتمر بروكسل بشأن النازحين السوريين، الذين أكد الرئيس عون وضعَ ملفهم على السكة الصحيحة، مؤكداً رضوخ الجميع لإرادة لبنان بعودتهم، لأن من يمانع ذلك يريد استخدامهم من لبنان ورقة ضغط ضد النظام في سوريا وفي لبنان.

ولدى السؤال عن موعد زيارته إيران، يؤكد رئيس الجمهورية أنها قائمة وفي الوقت المناسب، بما يخدم مصالح لبنان وبما يعود بالفائدة على البلدين.